الخميس، 3 يناير 2019

مان سيتي يشعل البريميرليغ بفوز مثير على ليفربول

حسم فريق مانشستر سيتي قمة مباريات الجولة الحادية والعشرين من بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز أمام ضيفه فريق ليفربول المتصدر التي أقيمت على ملعب الإتحاد وفاز عليه بنتيجة 2-1، بهذا الفوز الثمين رفع مانشستر سيتي رصيده إلى 50 نقطة ليتقدم للمركز الثاني، ويقلص الفارق مع فريق ليفربول الذي تجمد رصيده عند 54 نقطة إلى أربعة نقاط فقط.

شهدت الدقيقة 18 أول أخطر محاولة في المباراة، عندما مرر النجم المصري محمد صلاح الكرة إلى ساديو ماني لينفرد السنغالي بالحارس إيدرسون ويلعب الكرة بإتجاه المرمى، لكنها ترتد من القائم الأيمن، فحاول المدافع تشتيتها لكن ضربت في الحارس وذهبت بإتجاه المرمى، ليخرجها جون ستونز ببراعة كبيرة من على خط المرمى، قبل أن يصل إليها محمد الصلاح.

ثم سدد روبرتسون كرة أبعدها الحارس إيدرسون، وإستمرت محاولات خلق فرص بعد ذلك خاصة من جانب مانشستر سيتي لكن دون نجاح في ظل ثبات مميز للاعبي ليفربول في مناطقهم، إلى أن جاء الهدف في الدقيقة 40، عندما لعب ليروى ساني الكرة لسيرجيو أغزيرو داخل منطقة الجزاء، ليسددها الأرجنتيني قوية جداً في الزاوية المغلقة من الحارس لتهز الشباك.

مع بداية الشوط الثاني حاول ليفربول بتسديدة خطيرة عن طريق الكسندر آرنولد، ورد مانشستر سيتي بتسديدات عن فرناندينيو ودانيلو، أخطأت جميعها المرمى، وجاء هدف التعادل لصالح فريق ليفربول، بعد كرة رفعها آرنولد من الجهة اليمنى بيسراه بإتجاه أندري روبرتسون على يمين المرمى، ليلعبها بلمسة لروبرتو فيرمينو أمام الشباك الخالية ليضعها برأسة في المرمى.

وفي الدقيقة 73 نجح السيتي في إستعادة التفوق مسجلاً هدف الفوز بعد كرة لعبها رحيم سترلينغ على حدود منطقة الجزاء إلى ليروى ساني الذي إستلمها وسددها أرضية رائعة لتضرب القائم الأيسر ثم القائم الأيمن وتعبر إلى المرمى، وفي الدقيقة 80 كانت هناك فرصة خطيرة جداً لفريق ليفربول، ولكن دفاع السيتي أخرجها بصعوبة من منطقة الجزاء وأبعد الخطر.

وفي الدقيقة 81 قام أغويرو بإنطلاقة خطيرة إلى داخل منطقة الجزاء، لكن اليسون أنقذ الموقف، وفي الدقيقة 82 فرصة خطيرة لليفربول عن طريق صلاح، ضاعت أيضاً،  وواصل ليفربول ضغطه وكان قريب من التعادل في محاولة أخرى، وكذلك السيتي كان قريب من إضافة الثالث، وخاصة محاولته على مرتين عن طريق كل من برناندو وسترلينغ، لينتهي اللقاء بنتيجة 2-1. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق