الثلاثاء، 30 أكتوبر 2018

الانتقادات تنهال على ريال مدريد بسبب إقالة لوبيتيجي

شكل بيان إقالة جولين لوبيتيجي من تدريب نادي ريال مدريد الإسباني، سطحاً طفت عليه الانتقادات والمؤاخذات من كل حدب وصوب، وهو ما جعل الصحافة الموالية لفريق العاصمة، تُبرز أسلوب الإدارة الملكية في طمس بعض الحقائق المتعلقة بمشروع المرينجي.

وأصبح لوبيتيجي ثاني أسرع مدرب يرحل عن ريال مدريد منذ عام 1929، بعد قيادته للنادي الملكي في 14 مباراة فقط منذ يونيو 2018 الماضي، مع العلم أن تدهور النتائج كان المسوغ الأول الذي دفع فلورنتينو بيريز لإقالته.

وذكرت صحيفة “ماركا” الإسبانية، أن بيان إقالة لوبيتيجي من تدريب ريال مدريد، كان معيباً وسيئاً من طرف إدارة النادي الملكي، حيث أغدقت هذه الأخيرة بالثناء على المرشحين الثمانية للكرة الذهبية، والمتواجدين في صفوف بطل أوروبا.

وأوضحت الصحيفة الإسبانية، أن إدارة ريال مدريد لم تُوجه نقداً ذاتياً جراء فشل التخطيط الرياضي وغياب النظرة المستقبلية للمشروع الملكي، مبرزة في الوقت نفسه، أنه تم تعيين مدرب مؤقت، وهو سانتياجو سولاري، المدير الفني لفريق الرديف.

وكان ريال مدريد قد أورد في بيانه الرسمي، ما يلي: “يدرك مجلس الإدارة أن هناك تناقضاً كبيراً بين جودة فريق عمل ريال مدريد، حيث تم ترشيح 8 لاعبين للكرة الذهبية القادمة، وهو أمر لم يسبق له مثيل في تاريخ النادي، (بين) والنتائج التي تم الحصول عليها حتى الآن”.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق