السبت، 27 أكتوبر 2018

كلاسيكو على المحك في إتجاهات عديدة


يأتي كلاسيكو الكرة الاسبانية، المباراة الأهم على مستوى العالم، في ذهاب ليغا موسم 2018 -2019، بشكل مغاير عن السنوات السابقة، يكفي أنها المباراة التي ستكون بدون كرستيانو رونالدو وليونيل ميسي منذ سنوات طويلة جداً.

ليس هذا فحسب، فهذه المباراة تأتي والناديين يمرون بظروف غير معتادة، فرئيس نادي ريال مدريد فلورينتينو بيريز الذي تغنت به جماهير الفريق الملكي ووسائل الإعلام كثيراً في آخر سنوات لا يعيش أوقات جيدة أبداً خلال الفترة الحالية.

فهو متهم بتدمير بطل اوروبا في آخر ثلاث مواسم، من خلال تخليه بسهولة في نظر البعض عن رونالدو، وعدم تعويضه بنجم كبير آخر، وهو ما ألقى ظلاله على الفريق بشكل واضح، ويكفي سلسلة المباريات التي لم يسجل الفريق فيها أهداف.

وهو أيضاً الذي أتى بمدير فني جديد لخلافة زين الدين زيدان بشكل غير إعتيادي، حينما أعلن التوقيع مع لوبيتجي الذي كان مديراً فنيا للمنتخب الاسباني قبل يومين من المونديال وما حدث بعد ذلك، وهذا الأخير جاء لتدريب الريال بضغوط كبيرة.

جولين لوبيتيجي الذي لم يقنع الفريق معه حتى الآن ومر بسلسلة نتائج سلبية إنتهت بفوز باهت على فريق فيكتوريا بلزن التشيكي اوروبياً، يجمع الكثيرين أن بيريز أعطاه فرصة أخيرة في مباراة الكلاسيكو التي قد تكون الأخيرة له مع الفريق.

على الجهة الأخرى، فريق برشلونة وإن كانت نتائجه أفضل من غريمه التقليدي، فالأمور غير مثالية على الإطلاق، رئيس النادي جوسيب ماريا بارتوميو عاش أوضاع صعبة بعد تمرد أعضاء الجمعية العمومية عليه بسبب قضية التصويت للشعار.

والمدير الفني إيرنستو فالفيردي وإن كانت الأمور أفضل معه في آخر اسابيع بعد إنتقادات لاذعة تعرض لها، هناك تساؤلات كبيرة حول مستقبله، ربما تكون نتيجة سلبية في الكلاسيكو بداية لعودة الضغوط الكبيرة التي واجهها قبل أسابيع.

الكثير من الكلام قد قيل حول علاقته بالسكرتير الفني للنادي الكاتلوني، النجم السابق للبلاوغرانا، الفرنسي إيريك أبيدال، الذي يرى أنه قام بعمل رائع في سوق الإنتقالات، بينما يرى فالفيردي أن هذه الصفقات لم تكن هذه التي يريدها.

وبالحديث عن الصفقات، فالأمور غير جيدة على الإطلاق بالنسبة للاعبان من الصفقات الجديدة، النجم التشيلي آرتورو فيدال، والبرازيلي مالكوم دي اوليفيرا، اللذان لا يحصلان على دقائق كافية، وهناك إستياء كبير، وتلميح بالرغبة في الرحيل.

وهناك لاعب آخر يعيش أوقات غير جيدة على الإطلاق في برشلونة، هو الفرنسي عثمان ديمبيلي الذي عاد لكي يُهمش مجدداً من فالفيردي بعد أداء سلبي جداً منه أمام إشبيلية، والكلام عن رحيله في الميركاتو الشتوي لا يبدو مستبعداً. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق